تشرح الأخصائية السودانية في مجال الصدمات النفسية منال محمد الطيب كيف أن التعرض المتكرر لمعاناة الآخرين يمكن أن يؤثر على طريقة تفكير الناس وشعورهم وتفاعلهم مع الآخرين ونظرتهم إلى العالم. وتستعرض العلامات التحذيرية الرئيسية التي تساعد الأفراد على التعرف عندما يبدأ تأثير التعرض للصدمات بالتراكم، وتسلط الضوء على أهمية وجود ثقافة تنظيمية داعمة، والإشراف، ودعم الأقران — خاصة للفاعلين في المجتمع المدني السوداني الذين يوثقون الفظائع.
تحدثت منال محمد الطيب إلى منسقة المشاريع والمحامية الدولية للعدالة الجنائية لدى وايامو، ليندا بوري، على هامش جلسات التدريب والإرشاد التي نظمتها مؤسسة وايامو لمنظمات المجتمع المدني السودانية في كمبالا، أوغندا، في نوفمبر 2025، حيث أدارت جلسة حول الصدمة غير المباشرة. وقد تحدثت عن استراتيجيات عملية للحماية والعناية، خاصة للعاملين في مجال توثيق حقوق الإنسان، والصحفيين، والعاملين في المجال الإنساني، مقدمة نصائح إنسانية وعملية حول كيفية الاستمرار في الشهادة على المآسي دون أن يفقد الإنسان ذاته في هذه العملية. كما تسلط الضوء على:
الطوابع الزمنية:
00:44 ما هي الصدمة غير المباشرة ولماذا هي مهمة؟
01:21 علامات التحذير: إشارات عاطفية، جسدية، وسلوكية
03:03 الحدود، الإشراف، وبيئات العمل الآمنة عاطفيًا
04:19 حماية الصحة النفسية أثناء توثيق الصدمات والفظائع
06:49 عقلية المنقذ مقابل عقلية البطل ومخاطرها النفسية
09:15 التعاطف مقابل الشفقة: ممارسات المقابلات الواعية بالصدمات
10:50 الفصل بين العمل والحياة الشخصية وإيجاد الأمل