في 8 سبتمبر/أيلول 2026، استمعت المحكمة الجنائية الدولية إلى مرافعات بشأن جبر أضرار ضحايا علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف باسم علي كوشيب، وهو القائد السابق لميليشيا الجنجويد، الذي أُدين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور في عامي 2003 و2004.
كانت هذه أول إجراءات لجبر الأضرار تنشأ عن إحالة من مجلس الأمن، كما كانت المرة الأولى التي يتعين فيها على المحكمة أن تقرر ما يتعين على شخص مُدان أن يقدمه للضحايا في سياق حرب لا تزال مستمرة.
ومثّل عبد الباسط محمد، وهو محامٍ من دارفور يعمل لدى مؤسسة وايامو، أمام القضاة نيابةً عن لجنة التنسيق العامة للنازحين ومخيمات اللاجئين في السودان (GCC)، وهي واحدة من أكبر جمعيات الضحايا في العالم، وتمثل ملايين النازحين داخلياً المقيمين حالياً في مخيمات النازحين في مختلف أنحاء دارفور.
ولد عبد الباسط محمد في دارفور الوسطى بالقرب من قارسيلا، وهو ينتمي إلى مجتمع الفور الذي هاجمت قوات کوشيب أفراده والقرى المذكورة في الحكم هي الأماكن التي كانت عائلته تعيش فيها، حيث دفن أسلافه.